حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

راكب الأمواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في مدونتي الخاصة مدونة الكابتن محمد عادل فودة أتمني أن تنال الموضوعات المطروحة والتي هي عبارة عن خواطر شخصية ليست أكثر أن تنال إعجابكم إن شاء الله والحمد لله .. من قبل .. ومن بعد.

ملف: أبريل 2007

الصحوة

taucher 30/04/2007 @ 16:03

الصحوة ... الصحوة ... الصحوة ... الصحوة ... الصحوة ... الصحوة ...

 

جديدة هي ... وما الجديد

جديد أنا ... هذا ربما يكون جديد

ضاحكة هي ... وما الجديد

ضاحك أنا ... إنه حقا جديد

كان الأمر ممكن وصار بذلك بعيد

تقلص شعور

وزاد نفور

ربما هو غير محسوس ولا منظور

ولكنه موجود

يمليء الوجود

لا يعرف حدود

وإن كان لازال مقيد بقيود

وبقايا حوائط وسدود

وقطرات من لامبالاة وبرود

في المساء

صار اللون الأسود أمر طبيعي

وفي الصباح صار ضوء الشمس مألوفا

وربما مملا

وبقايا

من أشياء لم تعد باقية

ولا حتي ظاهرة

وصار لا يمكن حتي التفكير في بقاءها

وحياة جديدة

لا تفهم معني لكلمة جديدة

ولكنها جديدة

ليس ظاهريا فقط

وليس أيضا في مضمونها

ولكنها جديدة

الآن وبلا تجهم

أستطيع الفهم

والإستيعاب

بكل تفهم

وإنسيابية

رغم بركان لم ينطفيء بعد

وإن كان أثره قد زال

وتر لقيثارة

يلحن في عذوبة

وقلم

يخط خطوط جديدة

لحياة جديدة

لم يعد من الممكن التراجع عنها

وعقل يقظ

لم يعد من الممكن خموله

وتتزايد السطور

ومعها قطرات الحبر

.........................

محمد

30/4/2007

لمن يستطيع الفهم

taucher 28/04/2007 @ 10:00

 لمن يستطيع الفهم 

 

من منطلق ما

وبين عدة مآخذ

هناك وقفة

وقفة حتمية

وربما لا إرادية

هذه الوقفة الحتمية

لا تحتمها الظروف

وإنما يحتمها العقل

لرؤية جديدة

قادرة علي محو حبر أقلام قدجفت

وربما محو صفحة هي الكبري من نوعها

تلك الوقفة لابد وأن يغلفها الشمول والنضج

ولمحة من إرادة

فلأترك تلك المحاولات الآن

ولأشق للإسترسال طريقا

ربما هذا الطريق يمتليء بالنتوءات

ولكن لأكن صلبا لتحملها

والآن حانت لحظة شق الطريق

طريق الإسترسال

قيمة من القيم إسمها الرجولة

وقيمة بلا قيمة

وقيمة جعلت للقيمة التي بلا قيمة قيمة

وقيمة أخري أسأت فهمها

وإتضح سوء الفهم في جرح ينزف

وليل يطول

وبداية خاطئة ملئتها المظاهر

بلا أحاسيس

صادقة

حالة من التجرد من المشاعر

وجعل المظاهر هي الفيصل

أشبه بسيل من المدافع

أعقبه إعصار إبتلع الضحايا

وقصة صارت توهمات

وبرد الليل أغشي السكون

وتكاتف كل منهما فظهرت الوحشة

وصار للوحشة طعم مألوف

وهناك رائحة مألوفة

كالملهوف أتعقب مصدرها

غير مدركا أن كل خطوة هي إبتعاد

وان كل نفس هو نهاية

تاءه في صخب من السكون

وسحابة تبتعد في صمت

وصوت دقات الطبول لم يعد مزعجا

وإنما صار ضرورة حتمية لألم جديد

فهو من أهم عوامل إكتمال مقومات الألم

وحلم كان وهما

ووهما كان صحوة

وصحوة أعقبتها صدمة مخلفة جرح

وثمة تنافس

بين دقات قلبي ودقات عقارب الساعة

أيهما أسرع

ويزداد الحماس

ويدخل السباق متسابقين جدد

ولكن سباق من نوع آخر

أيهما أشد تري هل هي وحشة الليل أم تلك الوحشة في قلبي

فكلما زادت هذه زادت تلك

وتتزايد حرارة السباق

تدق الطبول في صمت وكلما زاد الدق زاد الصمت

وبقايا حلم كان وهم له شكل خادع

وحطام سفينة كانت تحمل علي متنها أحلامي

وبحثت أحلامي عن زوارق النجاة فلم تجدها

فإستسلمت لموج يعصف بها

وصرت أراها تبتعد وتبتعد وتبتعد

في صمت مزعج

أو ربما إزعاج صامت

وقصة إسمها يتكون من كل شيء

تداخلت بعض أحداثها

فوقع ما وقع

وصارت النهاية واضحة

كما كانت منذ البداية

 وتكاتفت المشاعر الحزينة

من أجل دمعة كانت ترفض الإنحدار

فالكثرة تغلب الشجاعة

وإنحدرت

في صمت مزعج أو ربما إزعاج صامت

وصورة في جنبات الفؤاد

تستحضرها العين بدون إذن

فتنهال تلك الجبال لتحاصر الحصون

حصون الصبر

وعلي أعتاب هذه الحصون

يقف الجنود يدافعون عن حصونهم

سلاحهم كلمة ونظرة وبقايا حلم وتوهمات

وتتساقط أسلحتهم الواحدة تلو الأخري

ويبقي سلاحهم الاخير

وهو التوهمات

فيصيبون أول ما يصيبون أنفسهم

فتزداد التوهمات

تاركة خلفها أحلام لن تنسي

وجرح لن يندمل

وكلمات عديدة كانت مصدر للسعادة بقدر ماكانت مصدر للشقاء

في بدايتها وفي نهايتها

والسير في الركب صار يخلو من أي متعة

وحتي الإنفصال لم يخلف سوي محطة جديدة

وألف قرار بلا منفذ

ثم مرة ثم مرتين ثم صاروا خمسة

 الآن نرجوكم الصمت

الآن فلتفتح تلك الأبواب

التي وصدتها الأسلحة

  الآن فلتفتح تلك الأبواب وليظهر السلاح الإحتياطي

وربما الأسلحة الإحتياطية

الوحشة والخوف والشوق واللهفة

ومزيج من أسلحة أخري

كانت قد فارقت منذ فترة ليست بطويلة

ولكن ها هي قد أتت أشد شوقا لي

فهي أسلحتي الإجبارية

هذا الصمت المزعج لم يعد مزعجا

فلقد تطور الإزعاج وصار صمتا

فصار هناك صمت صامت يغلف السكون

وآنست وحشة

فتأكدت ان النهاية لم تعد بعيدة

وأن الأسلحة صارت كثيرة

وأن اليوم لا يمكن مقارنته بالبارحة

________________

محمد

27/4/2007

ربما .... أو لربما .... أو لعله

taucher 26/04/2007 @ 12:39

 ربما ..أو لربما ..... أو لعله

 

تلك لن تقيدني

ولن تكسر بداخلي حلم

إن كانت  فهي تستحق

وإن لم تكن

فقد خسرت الكثير

الآن جالس

وغدا جالس

وأيضا بعد غد

بلا تجهم

بلا فجوة كبيرة

وبجواري سلوتي

وبجوارك كذب

لالالالالا

لن أنخدع

بتلك الطريقة

ولا بتلك الطريقة

ولا بألف طريقة

بجواري حلم

وليد

سأحتضنه حتي يصير واقع

رعاية الأم لوليدها

ومن خلفي

أوهام ومهاترت

صارت البارحة مجرد شاطيء

رست عليه سفينتي في رحلتها للمجهول

وصار اليوم

عدة إختيارات

وآلاف المعاني والأفكار

وعدة معاني جانبية

سأدعها تتهدم

كرماد في مهب الريح

وسأترك تلك النيران المتأججة

لتتحول نيرانها بدلا من مصدر للحريق لكونها مصدر للطاقة

وسأخطو

الخطوة القادمة

********************

محمد

26/4/2007

Google