حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

راكب الأمواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في مدونتي الخاصة مدونة الكابتن محمد عادل فودة أتمني أن تنال الموضوعات المطروحة والتي هي عبارة عن خواطر شخصية ليست أكثر أن تنال إعجابكم إن شاء الله والحمد لله .. من قبل .. ومن بعد.

كيف أعيـــــــــــــــــــــــش ؟؟؟؟

taucher — 30-09-2009 GTM 1 @ 01:08

 

كيـــف ســأعيش

إن كانت هذه هي الحياة

ولا قيمة لأي إنسان

إن كنت سأحيا وسط هؤلاااء الناس

لا أدري أهم مغيبون أم أنهم إستسلموا لأقدارهم

مامعني الحياة بهذه الصورة

أن أحيا ...... ولا قيمة لي

ولا صوت لي

ولا معني لوجودي من عدمه

ولامعني لأي شيء قد يحدث لي

لست وحدي

بل هي قاعدة تنطبق علي الكل

يالها من حقيقة

حقيقة الحياااة الأليمة

التي أدركها يوما يعد يوم

أنني سأعيش وأموت وتنتهي القصة

في هذا المكان وهذه الأرض

ربما بداخلي مبديء سأعيش وأموت وأنا مقتنع به

ولكل منا مبدأه الخاص

الذي يقتنع به ويري الآخون مغفلون لأنهم لا يؤمنون به

ولكن

ما النهاية سوي الموت أيا كانت طريقته

لالالالالالالالالا

سأظل أبحث عن حياة أنظف

حياة فيهاصوة لغد ساطع

أستطيع أن أطمئن فيه بأنني لم أعش حياتي هدرا

وبأنني سأموت وأنا مقتنع بحياتي التي قضيتها

______________

محمد

حفل إعتزال ..

taucher — 26-09-2009 GTM 1 @ 01:58

الحفل سيقاام

حفل الإعتزال

ربما هو حفل الإعتزال الوحيد الغير محزن

فهو حفل إعتزال لعدم المسئولية

إعتزال لحياة الطفولة والصبا

إعتزال لأيام الشقاوة

إعتزال لكل هفواتي

إعتزال لأصدقاء السوء

إعتزال لحياة الإهمال

فهي صفحة ستغلق

لتفتح صفحة جديد

إرتباط ومسئوليه

وعبء الحياة الملقي فوق الأكتاف

فياله من حفل إعتزال

فلا أدري

أأفرح ... أم أبكي

________

محمد26/9/2009

سنوات مرت .. وكأنها حلم

taucher — 24-08-2009 GTM 1 @ 00:28

كيف مرت الأياااام بهذه السرعة

كيف استيقظت صباحا لأري نفسي قد كبرت

ارتسمت علي وجهي ملامح جديدة

ملامح تعطيني فوق عمري سنوات

تري هل مضي زمن الرفاهية والانطلاق

وتحتم الآن أن تسير حياتي بروتين قاسي

كي ألحق بركب الحياة

زواج وبيت وأسرة ومسئولية قاسية

أم لا زالت أمامي قسط آخر من الحياة بلا التزامات

تري

ماذا يخبيء لي القدر في سنوات عمري القادمة

؟؟؟؟؟

__________

محمد

اختلاف النهار والليل ينسي

taucher — 03-04-2009 GTM 1 @ 19:21

اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي
وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ
عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت سِنة ً حُلوة ً، ولذَّة ُ خَلْس
وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها أَو أَسا جُرحَه الزمان المؤسّي؟
كلما مرّت الليالي عليه رقَّ ، والعهدُ في الليالي تقسِّي
مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ أَولَ الليلِ، أَو عَوَتْ بعد جَرْس
راهبٌ في الضلوع للسفنِ فَطْن كلما ثُرْنَ شاعَهن بنَقسْ
يا ابنة َ اليمِّ ، ما أبوكِ بخيلٌ ما له مولع بمنع وحبس
أَحرامٌ عَلى بَلابِلِهِ الدَو حُ حَلالٌ لِلطَيرِ مِن كُلِّ جِنسِ
كُلُّ دارٍ أَحَقُّ بِالأَهلِ إِلّا في خَبيثٍ مِنَ المَذاهِبِ رِجسِ
نَفسي مِرجَلٌ وَقَلبي شِراعٌ بِهِما في الدُموعِ سيري وَأَرسي
وَاِجعَلي وَجهَكِ الفَنارَ وَمَجرا كِ يَدَ الثَغرِ بَينَ رَملٍ وَمَكسِ
وَطَني لَو شُغِلتُ بِالخُلدِ عَنهُ نازَعَتني إِلَيهِ في الخُلدِ نَفسي
وَهَفا بِالفُؤادِ في سَلسَبيلٍ ظَمَأٌ لِلسَوادِ مِن عَينِ شَمسِ
شَهِدَ اللَهُ لَم يَغِب عَن جُفوني شَخصُهُ ساعَةً وَلَم يَخلُ حِسّي
يُصبِحُ الفِكرُ وَالمَسَلَّةُ نادي هِ وَبِالسَرحَةِ الزَكِيَّةِ يُمسي
وَكَأَنّي أَرى الجَزيرَةَ أَيكاً نَغَمَت طَيرُهُ بِأَرخَمَ جَرسِ
هِيَ بَلقيسُ في الخَمائِلِ صَرحٌ مِن عُبابٍ وَصاحَت غَيرُ نِكسِ
حَسبُها أَن تَكونَ لِلنيلِ عِرساً قَبلَها لَم يُجَنَّ يَوماً بِعِرسِ
لَبِسَت بِالأَصيلِ حُلَّةَ وَشيٍ بَينَ صَنعاءَ في الثِيابِ وَقَسِّ
قَدَّها النيلُ فَاِستَحَت فَتَوارَت مِنهُ بِالجِسرِ بَينَ عُريٍ وَلُبسِ
وَأَرى النيلَ كَالعَقيقِ بَوادي هِ وَإِن كانَ كَوثَرَ المُتَحَسّي
اِبنُ ماءِ السَماءِ ذو المَوكِبِ الفَخمِ الَّذي يَحسُرُ العُيونَ وَيُخسي
لا تَرى في رِكابِهِ غَيرَ مُثنٍ بِخَميلٍ وَشاكِرٍ فَضلَ عُرسِ
وَأَرى الجيزَةَ الحَزينَةَ ثَكلى لَم تُفِق بَعدُ مِن مَناحَةِ رَمسي
أَكثَرَت ضَجَّةَ السَواقي عَلَيهِ وَسُؤالَ اليَراعِ عَنهُ بِهَمسِ
وَقِيامَ النَخيلِ ضَفَّرنَ شِعراً وَتَجَرَّدنَ غَيرَ طَوقٍ وَسَلسِ
وَكَأَنَّ الأَهرامَ ميزانُ فِرعَو نَ بِيَومٍ عَلى الجَبابِرِ نَحسِ
أَو قَناطيرُهُ تَأَنَّقَ فيها أَلفُ جابٍ وَأَلفُ صاحِبِ مَكسِ
رَوعَةٌ في الضُحى مَلاعِبُ جِنٍّ حينَ يَغشى الدُجى حِماها وَيُغسي
وَرَهينُ الرِمالِ أَفطَسُ إِلّا أَنَّهُ صُنعُ جِنَّةٍ غَيرُ فُطسِ
تَتَجَلّى حَقيقَةُ الناسِ فيهِ سَبُعُ الخَلقِ في أَساريرِ إِنسي
لَعِبَ الدَهرُ في ثَراهُ صَبِيّاً وَاللَيالي كَواعِباً غَيرَ عُنسِ
رَكِبَت صُيَّدُ المَقاديرِ عَينَيهِ لِنَقدٍ وَمَخلَبَيهِ لِفَرسِ
فَأَصابَت بِهِ المَمالِكَ كِسرى وَهِرَقلاً وَالعَبقَرِيَّ الفَرَنسي
يا فُؤادي لِكُلِّ أَمرٍ قَرارٌ فيهِ يَبدو وَيَنجَلي بَعدَ لَبسِ
عَقَلَت لُجَّةُ الأُمورِ عُقولاً طالَت الحوتَ طولَ سَبحٍ وَغَسِّ
غَرِقَت حَيثُ لا يُصاحُ بِطافٍ أَو غَريقٍ وَلا يُصاخُ لِحِسِّ
فَلَكٌ يَكسِفُ الشُموسَ نَهاراً وَيَسومُ البُدورَ لَيلَةَ وَكسِ
وَمَواقيتُ لِلأُمورِ إِذا ما بَلَغَتها الأُمورُ صارَت لِعَكسِ
دُوَلٌ كَالرِجالِ مُرتَهَناتٌ بِقِيامٍ مِنَ الجُدودِ وَتَعسِ
وَلَيالٍ مِن كُلِّ ذاتِ سِوارٍ لَطَمَت كُلَّ رَبِّ رومٍ وَفُرسِ
سَدَّدَت بِالهِلالِ قَوساً وَسَلَّت خِنجَراً يَنفُذانِ مِن كُلِّ تُرسِ
حَكَمَت في القُرونِ خوفو وَدارا وَعَفَت وائِلاً وَأَلوَت بِعَبسِ
أَينَ مَروانُ في المَشارِقِ عَرشٌ أَمَوِيٌّ وَفي المَغارِبِ كُرسي
سَقِمَت شَمسُهُم فَرَدَّ عَلَيها نورَها كُلُّ ثاقِبِ الرَأيِ نَطسِ
ثُمَّ غابَت وَكُلُّ شَمسٍ سِوى هاتي كَ تَبلى وَتَنطَوي تَحتَ رَمسِ
وَعَظَ البُحتُرِيَّ إيوانُ كِسرى وَشَفَتني القُصورُ مِن عَبدِ شَمسِ
رُبَّ لَيلٍ سَرَيتُ وَالبَرقُ طِرفي وَبِساطٍ طَوَيتُ وَالريحُ عَنسي
أَنظِمُ الشَرقَ في الجَزيرَةِ بِالغَر بِ وَأَطوي البِلادَ حَزناً لِدَهسِ
في دِيارٍ مِنَ الخَلائِفِ دَرسٍ وَمَنارٍ مِنَ الطَوائِفِ طَمسِ
وَرُبىً كَالجِنانِ في كَنَفِ الزَيتو نِ خُضرٍ وَفي ذَرا الكَرمِ طُلسِ
لَم يَرُعني سِوى ثَرىً قُرطُبِيٍّ لَمَسَت فيهِ عِبرَةَ الدَهرِ خَمسي
يا وَقى اللَهُ ما أُصَبِّحُ مِنهُ وَسَقى صَفوَةَ الحَيا ما أُمَسّي
قَريَةٌ لا تُعَدُّ في الأَرضِ كانَت تُمسِكُ الأَرضَ أَن تَميدَ وَتُرسي
غَشِيَت ساحِلَ المُحيطِ وَغَطَّت لُجَّةَ الرومِ مِن شِراعٍ وَقَلسِ
رَكِبَ الدَهرُ خاطِري في ثَراها فَأَتى ذَلِكَ الحِمى بَعدَ حَدسِ
فَتَجَلَّت لِيَ القُصورُ وَمَن في ها مِنَ العِزِّ في مَنازِلَ قُعسِ
ما ضَفَت قَطُّ في المُلوكِ عَلى نَذ لِ المَعالي وَلا تَرَدَّت بِنَجسِ
وَكَأَنّي بَلَغتُ لِلعِلمِ بَيتاً فيهِ ما لِلعُقولِ مِن كُلِّ دَرسِ
قُدُساً في البِلادِ شَرقاً وَغَرباً حَجَّهُ القَومُ مِن فَقيهٍ وَقَسِّ
وَعَلى الجُمعَةِ الجَلالَةُ وَالنا صِرُ نورُ الخَميسِ تَحتَ الدَرَفسِ
يُنزِلُ التاجَ عَن مَفارِقِ دونٍ وَيُحَلّى بِهِ جَبينَ البِرِنسِ
سِنَةٌ مِن كَرىً وَطَيفُ أَمانٍ وَصَحا القَلبُ مِن ضَلالٍ وَهَجسِ
وَإِذا الدارُ ما بِها مِن أَنيسٍ وَإِذا القَومُ ما لَهُم مِن مُحِسِّ
وَرَقيقٍ مِنَ البُيوتِ عَتيقٌ جاوَزَ الأَلفَ غَيرَ مَذمومِ حَرسِ
أَثَرٌ مِن مُحَمَّدٍ وَتُراثٌ صارَ لِلروحِ ذي الوَلاءِ الأَمَسِّ
بَلَغَ النَجمَ ذِروَةً وَتَناهى بَينَ ثَهلانَ في الأَساسِ وَقُدسِ
مَرمَرٌ تَسبَحُ النَواظِرُ فيهِ وَيَطولُ المَدى عَلَيها فَتُرسي
وَسَوارٍ كَأَنَّها في اِستِواءٍ أَلِفاتُ الوَزيرِ في عَرضِ طِرسِ
فَترَةُ الدَهرِ قَد كَسَت سَطَرَيها ما اِكتَسى الهُدبُ مِن فُتورٍ وَنَعسِ
وَيحَها كَم تَزَيَّنَت لِعَليمٍ واحِدِ الدَهرِ وَاِستَعدَت لِخَمسِ
وَكَأَنَّ الرَفيفَ في مَسرَحِ العَي نِ مُلاءٌ مُدَنَّراتُ الدِمَقسِ
وَكَأَنَّ الآياتِ في جانِبَيهِ يَتَنَزَّلنَ في مَعارِجِ قُدسِ
مِنبَرٌ تَحتَ مُنذِرٍ مِن جَلالٍ لَم يَزَل يَكتَسيهِ أَو تَحتَ قُسِّ
وَمَكانُ الكِتابِ يُغريكَ رَيّا وَردِهِ غائِباً فَتَدنو لِلَمسِ
صَنعَةُ الداخِلِ المُبارَكِ في الغَر بِ وَآلٍ لَهُ مَيامينَ شُمسِ
مَن لِحَمراءَ جُلِّلَت بِغُبارِ ال دَهرِ كَالجُرحِ بَينَ بُرءٍ وَنُكسِ
كَسَنا البَرقِ لَو مَحا الضَوءُ لَحظاً لَمَحَتها العُيونُ مِن طولِ قَبسِ
حِصنُ غِرناطَةَ وَدارُ بَني الأَح مَرِ مِن غافِلٍ وَيَقظانَ نَدسِ
جَلَّلَ الثَلجُ دونَها رَأسَ شيرى فَبَدا مِنهُ في عَصائِبَ بِرسِ
سَرمَدٌ شَيبُهُ وَلَم أَرَ شَيباً قَبلَهُ يُرجى البَقاءَ وَيُنسي
مَشَتِ الحادِثاتُ في غُرَفِ الحَم راءِ مَشيَ النَعِيِّ في دارِ عُرسِ
هَتَكَت عِزَّةَ الحِجابِ وَفَضَّت سُدَّةَ البابِ مِن سَميرٍ وَأُنسِ
عَرَصاتٌ تَخَلَّتِ الخَيلُ عَنها وَاِستَراحَت مِن اِحتِراسٍ وَعَسِّ
وَمَغانٍ عَلى اللَيالي وِضاءٌ لَم تَجِد لِلعَشِيِّ تَكرارَ مَسِّ
لا تَرى غَيرَ وافِدينَ عَلى التا ريخِ ساعينَ في خُشوعٍ وَنَكسِ
نَقَّلوا الطَرفَ في نَضارَةِ آسٍ مِن نُقوشٍ وَفي عُصارَةِ وَرسِ
وَقِبابٍ مِن لازَوَردٍ وَتِبرٍ كَالرُبى الشُمِّ بَينَ ظِلٍّ وَشَمسِ
وَخُطوطٍ تَكَفَّلَت لِلمَعاني وَلِأَلفاظِها بِأَزيَنَ لَبسِ
وَتَرى مَجلِسَ السِباعِ خَلاءً مُقفِرَ القاعِ مِن ظِباءٍ وَخَنسِ
لا الثُرَيّا وَلا جَواري الثُرَيّا يَتَنَزَّلنَ فيهِ أَقمارَ إِنسِ
مَرمَرٌ قامَتِ الأُسودُ عَلَيهِ كَلَّةَ الظُفرِ لَيِّناتِ المَجَسِّ
تَنثُرُ الماءَ في الحِياضِ جُماناً يَتَنَزّى عَلى تَرائِبَ مُلسِ
آخَرَ العَهدِ بِالجَزيرَةِ كانَت بَعدَ عَركٍ مِنَ الزَمانِ وَضَرسِ
فَتَراها تَقولُ رايَةُ جَيشٍ بادَ بِالأَمسِ بَينَ أَسرٍ وَحَسِّ
وَمَفاتيحُها مَقاليدُ مُلكٍ باعَها الوارِثُ المُضيعُ بِبَخسِ
خَرَجَ القَومُ في كَتائِبَ صُمٍّ عَن حِفاظٍ كَمَوكِبِ الدَفنِ خُرسِ
رَكِبوا بِالبِحارِ نَعشاً وَكانَت تَحتَ آبائِهِم هِيَ العَرشُ أَمسِ
رُبَّ بانٍ لِهادِمٍ وَجَموعٍ لِمُشِتٍّ وَمُحسِنٍ لِمُخِسِّ
إِمرَةُ الناسِ هِمَّةٌ لا تَأَنّى لِجَبانٍ وَلا تَسَنّى لِجِبسِ
وَإِذا ما أَصابَ بُنيانَ قَومٍ وَهيُ خُلقٍ فَإِنَّهُ وَهيُ أُسِّ
يا دِياراً نَزَلتُ كَالخُلدِ ظِلّاً وَجَنىً دانِياً وَسَلسالَ أُنسِ
مُحسِناتِ الفُصولِ لا ناجِرٌ في ها بِقَيظٍ وَلا جُمادى بِقَرسِ
لا تَحِشَّ العُيونُ فَوقَ رُباها غَيرَ حورٍ حُوِّ المَراشِفِ لُعسِ
كُسِيَت أَفرُخي بِظِلِّكِ ريشاً وَرَبا في رُباكِ وَاِشتَدَّ غَرسي
هُم بَنو مِصرَ لا الجَميلُ لَدَيهِمُ بِمُضاعٍ وَلا الصَنيعُ بِمَنسي
مِن لِسانٍ عَلى ثَنائِكِ وَقفٌ وَجَنانٍ عَلى وَلائِكِ حَبسِ
حَسبُهُم هَذِهِ الطُلولُ عِظاتٍ مِن جَديدٍ عَلى الدُهورِ وَدَرسِ
وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي

أسير الذكرياات

taucher — 27-03-2009 GTM 1 @ 18:58

ما هو السبب في كل هذا العنااااء

ماهو السبب في كل هذا التغير

ما هو السبب في أن أشعر بكل هذه الأحزان

بل

ما هو السبب في أن أستعيد ذكريات لن تخلف علي سوي كل حزن

ربما هي رغبة في الداخل بالحزن الدائم

دائما وفي كل لحظة فرح لابد وأن أستعيد ذكرياتي الحزينة

ربما لأنني كنت أتمني من أشخاص قد فقدتهم أن يشاركوني لحظات فرحي هذه

إن كان كلك فهو قمة الوفاء

والإخلاص

ربما لأشخاص لم يحملونه لي في يوم ما

ما السبب دائما في توقع الأسوأ

ما السبب في أن تنقلب كل لحظة فرح إلي حزن

تنقلب إلي حزن بسبب مجرد ذكريااااات

هذا يجعلني أخشي ما أخشاه أنها ليست مجرد ذكريات

ليست مجرد ذكريات علي الإطلاق

بل هي ذكريات في الحقيقة

ولكن السؤال

هل سأظل دائما هكذا

أتذكر أحزاني الأليمة في كل لحظة فرح

هل سأظل أسيرا لآلام ذكرياتي

هل

_________

محمد

ثلاث سنوات ....

taucher — 22-03-2009 GTM 1 @ 22:08

ثلاث سنوات ....منذ أن أدركت لأول وهلة أن لي قلب يدق ويخفق بالحب

منذ أن عصفت بقلبي أعاصير الوحشة والشوق والحنيـــــــــــــــــــــــــــن

لم أكن أعلم أن النهاية ستكون بهذا الشكل ولا بهذه الطريقة

بل لم أكن أعلم أنني سأتغير كل هذا التغير

كل ما أرجوه الآن هو فرصة .. وربما فرصة أخيرة لأرجع بالزمان وحتي لا أقع في خطأي الذي وقعت فيه وحتي أري من جديد دنيا الحياة والحب ولو بصورة محزنة

عزائي من كل شيء مضي هو الإستفادة

ولا يعني سوي أن أبكي بمر لدموع علي ما قد أسلفت في دنياي من أخطاء

ولا يسعني سوي أن أنتظر أن أعاقب علي كل ما ارتكبت في حق نفسي من جرائم

..............................................

محمد

صدر حنوون

taucher — 02-03-2009 GTM 1 @ 22:34

أن يجد الإنسان صدر حنون يلجأ إليه

يرتمي بداخله في وقت ضيقه وخوفه ووحشته

في وقت آلامه وجراحه وحزنه

وأن يكون هذا الحضن يستحق ما تحمله من مسئولية

فهذا شيء قل ما يوجد في هذه الأياااام

ولكن ما أجمله من إحساس بأن يجد الإنسان من يستمع إليه

ومن يواسيه

دون أي مقابل

إنه الحــــــــــــب

الحب الصادق الحقيقي

..............

راكب الأمواج

لأنها دائرة مغلقة ..

taucher — 24-02-2009 GTM 1 @ 22:27

لأنها دائرة مغلقة فلقد تحتم علي كل منا أن يدخل

أن يمر بنفس التجارب وأن يعيش نفس اللحظات

أن يعاني من الصعاب وأن يترفه بالمغريات

هي كما هي

وكل منا يظن أنه  الوحيد

ولكن

ولأنها دائرة مغلقة

فسنظل نحن بظنونا

وستظل هي بحقيقتها المرئية

وسيظل كل شيء كما هو

لأنها هي هي

إنها الحياااااااااااة

فمن

يري

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

إلي ... فوفو .. fofo-star

taucher — 19-01-2009 GTM 1 @ 12:44

الغالية فاطمة

بعد السؤال عن صحتك الغالية

تحية طيبة وبعد

لا أدري سبب لإنقطاعك عن التدوين

ولكن

ربما إنشغال أو ظروف فرضت نفسها

ولكن

إن كان هذا أو ذاك وإن كنتي تقرأين كلماتي الآن فللصداقة حقوق

حقوق لابد من أن تؤدي

إن كنت بخارج مصر أدعو لك أن تعودي سالمة غانمة إن شاء الله

وإن كنت هنا فهذا عتابي

ولا أدري سببا لهذا التغير العجيب

وفقك الله دائما إلي الخير والصواب

محمد

تيارات وعواصف إقتحمت قلبي

taucher — 19-01-2009 GTM 1 @ 12:35

كل شيء كما تمنيت

بل وأكث من ذلك بألف مرة الحصون

طائرا أطير بجانب النجوم

أنظرالآن من جهة مختلفة تماما

ربما هي صواب وربما لا ولكن في كل الأحوال

سأبقي أنا كما أنا

بهذا القلب وتلك المشاعر

حتي وإن بدا غير ذلك

_________

راكب الأمواج

Google