لمن يستطيع الفهم
من منطلق ما
وبين عدة مآخذ
هناك وقفة
وقفة حتمية
وربما لا إرادية
هذه الوقفة الحتمية
لا تحتمها الظروف
وإنما يحتمها العقل
لرؤية جديدة
قادرة علي محو حبر أقلام قدجفت
وربما محو صفحة هي الكبري من نوعها
تلك الوقفة لابد وأن يغلفها الشمول والنضج
ولمحة من إرادة
فلأترك تلك المحاولات الآن
ولأشق للإسترسال طريقا
ربما هذا الطريق يمتليء بالنتوءات
ولكن لأكن صلبا لتحملها
والآن حانت لحظة شق الطريق
طريق الإسترسال
قيمة من القيم إسمها الرجولة
وقيمة بلا قيمة
وقيمة جعلت للقيمة التي بلا قيمة قيمة
وقيمة أخري أسأت فهمها
وإتضح سوء الفهم في جرح ينزف
وليل يطول
وبداية خاطئة ملئتها المظاهر
بلا أحاسيس
صادقة
حالة من التجرد من المشاعر
وجعل المظاهر هي الفيصل
أشبه بسيل من المدافع
أعقبه إعصار إبتلع الضحايا
وقصة صارت توهمات
وبرد الليل أغشي السكون
وتكاتف كل منهما فظهرت الوحشة
وصار للوحشة طعم مألوف
وهناك رائحة مألوفة
كالملهوف أتعقب مصدرها
غير مدركا أن كل خطوة هي إبتعاد
وان كل نفس هو نهاية
تاءه في صخب من السكون
وسحابة تبتعد في صمت
وصوت دقات الطبول لم يعد مزعجا
وإنما صار ضرورة حتمية لألم جديد
فهو من أهم عوامل إكتمال مقومات الألم
وحلم كان وهما
ووهما كان صحوة
وصحوة أعقبتها صدمة مخلفة جرح
وثمة تنافس
بين دقات قلبي ودقات عقارب الساعة
أيهما أسرع
ويزداد الحماس
ويدخل السباق متسابقين جدد
ولكن سباق من نوع آخر
أيهما أشد تري هل هي وحشة الليل أم تلك الوحشة في قلبي
فكلما زادت هذه زادت تلك
وتتزايد حرارة السباق
تدق الطبول في صمت وكلما زاد الدق زاد الصمت
وبقايا حلم كان وهم له شكل خادع
وحطام سفينة كانت تحمل علي متنها أحلامي
وبحثت أحلامي عن زوارق النجاة فلم تجدها
فإستسلمت لموج يعصف بها
وصرت أراها تبتعد وتبتعد وتبتعد
في صمت مزعج
أو ربما إزعاج صامت
وقصة إسمها يتكون من كل شيء
تداخلت بعض أحداثها
فوقع ما وقع
وصارت النهاية واضحة
كما كانت منذ البداية
وتكاتفت المشاعر الحزينة
من أجل دمعة كانت ترفض الإنحدار
فالكثرة تغلب الشجاعة
وإنحدرت
في صمت مزعج أو ربما إزعاج صامت
وصورة في جنبات الفؤاد
تستحضرها العين بدون إذن
فتنهال تلك الجبال لتحاصر الحصون
حصون الصبر
وعلي أعتاب هذه الحصون
يقف الجنود يدافعون عن حصونهم
سلاحهم كلمة ونظرة وبقايا حلم وتوهمات
وتتساقط أسلحتهم الواحدة تلو الأخري
ويبقي سلاحهم الاخير
وهو التوهمات
فيصيبون أول ما يصيبون أنفسهم
فتزداد التوهمات
تاركة خلفها أحلام لن تنسي
وجرح لن يندمل
وكلمات عديدة كانت مصدر للسعادة بقدر ماكانت مصدر للشقاء
في بدايتها وفي نهايتها
والسير في الركب صار يخلو من أي متعة
وحتي الإنفصال لم يخلف سوي محطة جديدة
وألف قرار بلا منفذ
ثم مرة ثم مرتين ثم صاروا خمسة
الآن نرجوكم الصمت
الآن فلتفتح تلك الأبواب
التي وصدتها الأسلحة
الآن فلتفتح تلك الأبواب وليظهر السلاح الإحتياطي
وربما الأسلحة الإحتياطية
الوحشة والخوف والشوق واللهفة
ومزيج من أسلحة أخري
كانت قد فارقت منذ فترة ليست بطويلة
ولكن ها هي قد أتت أشد شوقا لي
فهي أسلحتي الإجبارية
هذا الصمت المزعج لم يعد مزعجا
فلقد تطور الإزعاج وصار صمتا
فصار هناك صمت صامت يغلف السكون
وآنست وحشة
فتأكدت ان النهاية لم تعد بعيدة
وأن الأسلحة صارت كثيرة
وأن اليوم لا يمكن مقارنته بالبارحة
________________
محمد
27/4/2007





Wapher |
del.icio.us 